ميرزا حسين النوري الطبرسي
282
خاتمة المستدرك
الأصبهاني ، قال : كنت قاعدا مع معروف بن خربوذ بمكة ونحن جماعة ، فمر بنا قوم على حمير معتمرون من أهل المدينة ، فقال لنا معروف : سلوهم هل كان بها خبر ؟ فسألناهم ، فقالوا : مات عبد الله بن الحسن بن الحسن ( عليه السلام ) فأخبرناه بما قالوا ، قال : فلما جاوزوا ، مر بنا قوم آخرون ، فقال لنا : فسألوهم ، فسألناهم فقالوا : كان عبد الله بن الحسن بن الحسن ( عليه السلام ) اصابته غشية فأفاق ، فأخبرناه بما قالوا ، فقال : ما أدري ما يقول هؤلاء وأولئك ؟ ! أخبرني ابن المكرمة - يعني أبا عبد الله ( عليه السلام ) - ان قبر عبد الله بن الحسن بن الحسن ( عليه السلام ) وأهل بيته على شاطئ الفرات ، قال : فحملهم أبو الدوانيق ( 1 ) ، فقبروا على شاطئ الفرات ( 2 ) . وروى الصدوق في العيون والأمالي ، عن الحسن بن عبد الله بن سعيد ، عن الجلودي ، عن الأشعث بن محمد الضبي ، عن شعيب بن عمرو ( 3 ) ، عن أبيه ، عن جابر الجعفي ، قال : دخلت على أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) وعنده زيد أخوه ، فدخل عليه معروف بن خربوذ المكي ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يا معروف أنشدني من طرائف ما عندك فأنشد : لعمرك ما ان أبو مالك بوان ولا بضعيف قواه ولا بألد لدى قوله يعاد الحكيم إذا ما نهاه
--> ( 1 ) من زيادة الأصل على المصدر ، وستأتي بعد قليل وهي كذلك ولا ضير فيها لصحة النسب ، فلاحظ . ( 2 ) رجال الكشي 2 : 472 / 376 ، باختلاف يسير ، وما بين المعقوفتين منه . ( 3 ) في الأمالي : عمر ( بدون واو ) والظاهر صحة ما أثبته المصنف لموافقته لما في العيون وكتب الرجال ، فلاحظ .